ا جتماع عمل حول الوقاية و مراقبة المينانجيت

2013-01-09
ا جتماع عمل حول الوقاية و مراقبة المينانجيت

" لنعزز جهودنا من أجل التقليل من الحالات المرضية وحالات الوفاة المرتبطة بمختلف أشكال التهاب السحايا" يترأس البروفسور الحسين الوردي وزير الصحة يوم الأربعاء 9 يناير 2013 بمديرية السكان بالرباط اجتماع عمل حول برنامج الوقاية من مرض المينانجيت ، يشارك فيه المسؤولون المحليون والجهويون و ممثلي الإدارة المركزية، و ذلك من أجل تدارس الوضعية الراهنة لمرض المينانجيت و التدابير المتخذة لتعزيز مراقبة هذا المرض .

أهداف الاجتماع :  
- استعراض مدى التقدم الذي تم تحقيقه في إطار مكافحة  مرض التهاب السحايا و كذلك تسليط الضوء على العراقيل التحديات المرفوعة.
- تسطير الأهداف المنشودة خلال سنة 2016 فيما يتعلق بتقليص الأمراض و الوفيات المتعلقة بمختلف أشكال التهاب السحايا 
- مناقشة المحاور و مخططات العمل على مستوى  الأقاليم   و العمالات  لسنة 2013   
- إعداد مذكرة عمل من أجل تحديث الاستراتيجية الوطنية لمكافحة  مرض المينانجيت
 
التاريخ و المكان :
الأربعاء 9 يناير 2013 بقاعة الاجتماعات بمديرية السكان
يعتبر مرض التهاب السحايا   " المينانجيت" و خاصة النوع  المتعلق بالأشكال  البكتيرية سببا رئيسيا في الوفيات و الإعاقات  على المستوى العالمي. وعلى المستوى الوطني شكل  التهاب السحايا  منذ مدة من الزمن أبرز مشاكل الصحة العمومية  التي تسببها الأمراض المتنقلة ، و انتشر  تحت أنماط وبائية تزامنا مع نشوء المكورات السحائية لالتهاب السحايا الفيروسي.

وعرفت البلاد نوعين مهمين من هذا الوباء سنتي 1967 و 1968 (اكثر من 10000 حالة خلال سنتين) و ما بين سنتي 1988 و 1989 (عرف 1351 و 1915 حالة  بشكل متوالي). وعلى إثر هذا الوباء تم إنشاء برنامج وطني للحد من انتشار المرض ،  حيث شهدت الحالات المصرح بها  انخفاضا ملحوظا و عرفت استقرارا نسبيا إلى حدود سنة 2004 التي عرفت فيها الحالات المرضية ارتفاعا بارز تلتها حالة وبائية تم التصريح بها على مستوى إقليم شفشاون  سنة 2005. ومنذ ذلك الحين عرفت الحالات المسجلة تأرجحا ما بين 2037 حالة سنة 2008  ( من ضمنها 40 بالمائة سببها التهاب السحايا الفيروسي) و 1018 حالة سنة 2010. عرف التهاب السحايا الذي تسببه المكورات السحائية استقرارا خلال السنوات الخمس الأخيرة إلا أنه شهد  ارتفاعا  نسبيا بمعدل 3 حالات لكل 100000  نسمة.
 
ويعتبر المصل  من صنف" ب" الأكثر وجودا  حيث  يمثل 70 بالمائة من حالات التهاب السحايا التي تسببها المكورات السحائية و التي تم تأكيدها سنة 2011  إلا أننا نلاحظ كذلك أنه في نفس السنة كان هناك وجودا للمصل من صنف "أ"  بنسبة 11 بالمائة  و "س"  بنسبة 2 بالمائة و صنف "W135" بنسبة 17 بالمائة .
 
خلال سنة 2012 ( تسجيل وضعية مؤقتة بتاريخ 2012/12/31 ) مثل  المعدل الإجمالي للحالات المسجلة 995 حالة من ضمنها 108 حالة وفاة أو بمعنى آخر 11 بالمائة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن  معدل الوفيات تغيّر حسب السنوات وأنواع المينانجيت ، وبهذا فقد شهد   المعدل المسجل ما بين سنتي 2006 و 2011 تأرجحا ما بين نسبة 7 بالمائة سنة 2008 و 12 بالمائة سنة 2011.
 
وتعمل وزارة الصحة على مراقبة ومكافحة هذا الداء الَذي يعتبر من المستعجلات الطبية عبر مجموعة من التدخلات، نذكر من أهمها :
• التكفل بجميع الحالات مجانا بجميع المراكز الإستشفائية بالعمالات و الأقاليم
• القيام بالفحوصات البيولوجية
• تلقيح محيط المريض بالنسبة للحالات المرضية الناتجة عن التهاب السحايا البكتيرية
• التلقيح الوقائي في المجمعات المغلقة وكذا الحجاج والمسافرين لبلدان موبوءة
• الوقاية الكيماوية للمحيط القريب للمريض
 
المصدر: وزارة الصحة

  • جلسات البرلمان الشهرية
  • خطب
  • دوريات
المزيد