لقاء مع مديري الأكاديميات الجهوية ونواب الوزارة

2013-03-24
لقاء مع مديري الأكاديميات الجهوية ونواب الوزارة

أعرب رئيس الحكومة، السيد عبد الإله ابن كيران، خلال لقاء نظمته وزارة التربية الوطنية يوم 23 مارس 2013، بالرباط مع مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ونائبات ونواب الوزارة، عن استعداد الحكومة لمساندة الأوراش الإصلاحية التي تشتغل عليها الوزارة معتبرا أن إصلاح التعليم يعتبر من الأولويات الأساسية لكل الخطوات الإصلاحية وأن لرجل التعليم دور أساسي ومهم في مسؤولية تنفيذ الإصلاح.

وأشار إلى أهمية ثلاثة عناصر اعتبرها أساسية في تدبير ناجع لشؤون القطاع: إعطاء الصلاحيات وتوفير الإمكانيات ووسائل العمل واتخاذ القرارات الصائبة التي من شأنها ضمان إصلاح المنظومة التربوية.

وعبر السيد ابن كيران عن استعداد الحكومة لدعم مجهودات الوزارة والتعاون معها من أجل معالجة تلك الاختلالات التي كان وزير التربية الوطنية قد وقف عليها، على أمل أن تساهم هذه المعالجة في تقويمها بما يخدم تنمية البلاد.

ومن جهته، أكد وزير التربية الوطنية السيد محمد الوفا، أن التعيينات الجديدة التي شهدها قطاع التربية الوطنية لم تخضع لأي منطق آخر باستثناء منطق الكفاءة المهنية والسيرة الشخصية للمترشحين وكذا الإلمام الجيد بالملفات والاستعداد لتحمل المسؤولية.


وترسيخا لسياسة القرب في مجال تتبع الشأن التربوي، جدد السيد الوزير دعوته، بالمناسبة، إلى المسؤولين الجهويين والإقليميين من أجل النزول إلى الميدان والقيام بزيارات ميدانية للمؤسسات التعليمية للوقوف على سير عملها وتفقد كل مرافقها وإنجاز تقارير دقيقة حولها وفق استمارة سبق للوزارة أن قامت بإرسالها إلى كافة المسؤولين الإقليميين، على اعتبار أن مثل هذه الزيارات والتقارير  تساهم في تشخيص الواقع الحقيقي للمنظومة وتساعد على إصلاحها، مشيرا إلى أنه لا يمكن إجراء أي إصلاح تربوي دون معرفة ما يجري في الفصل الدراسي.

وقال إن مهمتنا الأساسية لا تنحصر في الاهتمام بالتدبير اليومي للشأن التربوي وإنما تتجاوز ذلك إلى العناية بتعلمات بنات وأبناء المغاربة وبتكوين أجيال المستقبل الذين يشكلون المادة الخام لتنمية المجتمع والنهوض به.

وعن العلاقة مع الشركاء الاجتماعيين، شدد السيد الوزير على ضرورة تعزيز سبل التواصل مع هؤلاء الشركاء والتعامل معهم بما يضمن معالجة حقيقية لمختلف القضايا الاجتماعية وبالتالي تحقيق استقرار المنظومة كشرط أساسي لتنزيل الإصلاح.


كما أوضح في مجال التسيير المالي والمادي داخل المنظومة بأن منهجية التدبير ينبغي أن تكون محكومة دوما بمبادئ الترشيد والعقلنة والحكامة الجيدة، وكشف في هذا الصدد، عن جملة من التدابير المسطرية التي تم اعتمادها بالتنسيق مع وزارة المالية من أجل تسهيل وتبسيط المساطر المعتمدة تجنبا للتأخير الذي يعرقل تمويل وتنفيذ المشاريع.

من جهة أخرى قدم السيد الكاتب العام لمحة عن أهم العمليات المنجزة أو التي هي في طور الإنجاز والتدابير الاستراتيجية التي تقوم بها الوزارة لبلورة أهداف البرنامج الحكومي والمتمثلة في وضع مخطط عمل متوسط المدى 2013 ـ 2016، خاصة التدابير المتعلقة بتعزيز اللامركزية وإرساء الحكامة الجيدة وتعزيز التدبير الأمثل للموارد البشرية، بالإضافة إلى بعض الإجراءات والترتيبات الخاصة بالامتحانات الإشهادية والدخول المدرسي المقبل.

وتميز اللقاء الذي حضر أشغاله المسؤولون المركزيون وكذا المسؤولون الجدد الذين تم تعيينهم مؤخرا في المناصب العليا ومناصب المسؤولية بتقديم الخطوط العريضة لبعض الأولويات التي يجب التركيز عليها والتعامل معها بكل حزم وجدية في إطار المسؤولية والاختصاصات الموكولة للمسؤولين الجهويين والإقليميين، كما عرف اللقاء تنظيم ورشات عمل جمعت مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية بالنائبات والنواب الإقليميين التابعين لهم، حيث حرص السيد الوزير على متابعة أشغالها شخصيا وإعطاء بعض التعليمات والتوجيهات الخاصة ببعض النيابات وذلك استنادا على معطيات وملاحظات تتوفر لديه بخصوص الملفات الواجب معالجتها.

وفي ختام اللقاء، دعا السيد الوفا المسؤولين إلى الحرص على أن تكون لهم علاقات جديدة مع مختلف مكونات السلطات المحلية والمنتخبين لما تقدمه من دعم للمشاريع الإصلاحية التي تعرفها المنظومة التربوية، كما دعا إلى تقوية وتمتين أواصر الشراكة والتعاون مع جمعيات الآباء.

المصدر : وزارة التربية الوطنية

  • جلسات البرلمان الشهرية
  • خطب
  • دوريات
المزيد